أخبار فلسطينية

تتضمن مروان البرغوثي.. حماس عرضت صفقة تبادل أسرى على مرحلتين

بال تويت  غزة

زعم المحلل السياسي في التلفزيون العبري، إيهود يعاري، اليوم الثلاثاء، أن حركة “حماس” عرضت صفقة تبادل أسرى على مرحلتين، مع الاحتلال الإسرائيلي، تتضمن الأسير مروان البرغوثي.

وادعى عاري، أن حماس اقترحت أن تتضمن المرحلة الأولى، إطلاق سراح اثنين من الأسرى الإسرائيليين الأحياء، وهم ابرا منغسيتو وهشام السيد ومعلومات عن الجنديين المفقودين مقابل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين.

وأضاف: “في المرحلة الثانية، تجري مفاوضات لجهة عودة الجنود المفقودين مقابل إطلاق سراح الأسير مروان البرغوثي”.

من جهته اكد مصدر فلسطيني لوكالة “معا” ان التعنت الاسرائيلي لا زال قائما وهو الذي يعيق انجاز صفقة التبادل.

وأشار المصدر إلى ان حكومة بينت لا تزال مترددة في دفع ثمن ملائم من الأسرى الفلسطينيين مقابل جنودها المفقودين بغزة مؤكدا أن حركة حماس معنية بانجاز الصفقة على غرار ما جرى عام 2011.

ولم تُدلي حركة حماس ولا أي من قيادتها بأي تصريحات بهذا الخصوص.

دعوة إسرائيلية لإبرام صفقة تبادل أسرى مع حماس

وكان قال الكاتب الإسرائيلي ران أدليست يوم الأحد الماضي إن “رئيس الوزراء نفتالي بينيت لديه فرصة للاستفادة من صفقة تبادل أسرى محتملة مع حماس للدخول في حوار مع الفلسطينيين، والتخلي عن السياسة المخادعة لسلفه بنيامين نتنياهو”.

وأضاف ران أدليست في مقاله بصحيفة “معاريف”، ترجمته “عربي21” أن “موضوع النقاش اليوم في إسرائيل هو صفقة إطلاق سراح أسراها المحتجزين لدى حركة حماس، التي تطالب بإطلاق سراح ما يزيد عن ألف من المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، صحيح أن هذا ثمن غير محتمل، ولكن هذا ما هو عليه الوضع”.

وأشار إلى أنه “بعيدا عن حالة الانتقام تجاه هؤلاء الأسرى الفلسطينيين، لكن إسرائيل مطالبة بإدارة علاقة استراتيجية مع القضية الفلسطينية، مما يتطلب منها أن تعد نفسها لهذه الصفقة، وتنفيذها، مقابل أن توقف حماس نشاطها المسلح على الأرض، على أن توافق إسرائيل من جانبها على زيادة منطقة الصيد على شواطئ قطاع غزة، وتدخل الأموال القطرية، وتفتح معبر كرم أبو سالم لمرور البضائع من قطاع غزة إلى إسرائيل، والعكس”.

وأوضح أن “هذه الخطوات المتبادلة قد تنتهي بإبرام صفقة تبادل أسرى كبيرة، تعبد الطريق لصالح بدء حوار أكثر جدوى مع الفلسطينيين، انطلاقا مما قاله وزير الحرب بيني غانتس قبل أسبوع بأننا “في فترة تغيير جذري في الشرق الأوسط”، مع العلم أن حماس من خلال صفقتها السابقة التي تمكنت فيها من إطلاق سراح أكثر من ألف أسير من السجون الإسرائيلية، سجلت نجاحاً، وفرضت هزيمة على السلطة الفلسطينية”.

وأشار إلى أن “إنجاز حماس بإبرام الصفقة ردت عليه إسرائيل بعد شهور باعتقال رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني في الضفة الغربية عزيز الدويك، وقام جهاز الأمن العام-الشاباك والجيش الإسرائيلي بحملة أمنية في جميع أنحاء الضفة الغربية، فيما ردت حماس بإطلاق الصواريخ على وسط إسرائيل، وأطلق الجيش الإسرائيلي عملية “عمود السحاب”، وتحول الحوار العقلاني الذي بدأ نتيجة محادثات الصفقة إلى مواجهة مسلحة”.

وختم بالقول إن “الفرصة اليوم قد تبدو مغايرة أمام إسرائيل، بحيث يسعى بينيت من مفاوضات صفقة التبادل الجارية مع حماس إلى الدخول في حوار موسع مع الفلسطينيين، بعكس ما دأب عليه نتنياهو المخادع خلال سنوات حكمه السابقة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى