غير مصنف

أحزاب المعارضة التركية “أردوغان شخص استبدادى قام بتدمير النظام الديمقراطى

دحلان: تركيا سوف تقوم بالدور الأمنى الذى تفرضه عليها إسرائيل وأمريكا

بال تويت – غزة

بقلم : هيا عاشور

احزاب المعارضة التركية “أردوغان شخص استبدادى قام بتدمير النظام الديمقراطى والقيادى محمد دحلان يصرح ” تركيا سوف تقوم بالدور الأمنى الذى تفرضه عليها إسرائيل وإمريكا.”.

بصراحه أردوغان رجل حقق نجاحات وأصبح ذا رمزية وقيمة طال بقاؤه بالحكم وتحول إلى ديكتاتورلديه سلطة مطلقة وحلم الخلافه الإسلامية لا يفارقه ، جعلة غروره تنقطع صلته بالحقائق أصبحت الأساطير أقرب لذهنه من الحقائق ، فكل واحد منا يعبّر في النهاية بطباعه عن طبيعته، كيف تطلب من مخلوق يفترض ان طبعه لا يعبرعن طبيعته وطبيعته لا تعبرعن طبعه أن يشعر أنه طبيعى ولكنه تركي عثماني بكل تأكيد!

مثلما يبدولى أن الثمن الذى سيدفعه الرئيس التركى رجب طيب أردوغان أن لم يتراجع عن دعم الجماعات الإسلامية و أثارة غضب الغرب بفتحه موضوع جواز الأعدامات ، ربما يكلفة رأسه قريبا، فأين أخطأ رجب طيب أردوغان ولماذا تربطه علاقات دبلوماسية وسياسية بل وعسكرية أيضا إلى ماذا سوف تؤدى هذة الأزدواجية فى سياسة مع اسرائيل ، طبعا مع اشتمام الجميع لرائحة الخداع مع هذة التصرفات التى تسىء إلى تركيا وتجعلها تفقد لمصداقيه والثقة مع دول الشرق الآوسط وتزداد حدة التوترات مع الجميع يوما بعد يوم .

ولكن السؤال الإهم الذى يدور فى عقل الجميع ما هو موقف ألاحزاب التركية المعارضة والمؤسسة العسكرية التركية من كل هذة التصرفات الأردوغانيه ؟

“بداية علينا إن نفهم الحقيقة أن تركيا لا تستطيع، حتى لو أرادت إن تقلب ظهرها إلى إسرائيل، لأن هذا سيفقدها الظهير الاميركي الذي تعتمد عليه اقتصاديا واستراتيجيا.وهي لا تريد ، وحتى لو استطاعت، أن تنافس إسرائيل في الشرق الأوسط لأن جل جهودها منصبة على الانضمام الى الإتحاد الإوروبى.”

وعلى أي حال أردوغان وحزبه الإسلامي، يصرح دائما بمعارضة المشروع الصهيوني في فلسطين. ومع ذلك، يتحّرك بحماس للتقارب مع اسرائيل وعقد مؤتمرات وزيارات وعلاقات دبلوماسية قوية بين البلدين هذا التناقضات هى توجهات رئيس الحكومة التركية الحالي رجب طيب أردوغان ذي الأصول السياسية الاسلامية.
وأنا أرى من زاويتى الشخصية إن هذة اللعبة خطرة جدا لأن إردوغان وحزبه إلاسلامي يضعان أولوياتهما الايديولوجية في حضن إسرائيل علنآ ولا أحد ينكر ذلك أبدا.
كل هذة الحسابات والتصرفات ستضع في النهاية تركيا أمام مواجهات حتمية مع الشرق الأوسط ككل فهل هذه التنبؤات في محلها؟

نعم هذه التوقعات صحيحة ، تركيا لاتريد وحتى لو استطاعت أن تنافس إسرائيل في الشرق الأوسط ولكنها سوف تقوم بالدور الأمنى الذى سوف تفرضه إسرائيل وإمريكا عليها فرض وتنفذ ذلك حرفيا من خلال الآحزاب الإسلامية والغير إسلامية التابعة لها فى الشرق الأوسط.

بينما تعمل تركيا برئاسة رجب طيب أردوغان وكل مؤسساتها العسكرية والمدنية آناء الليل وأطراف النهار لملاحقة حلم أوروبا المستحيل. فما هو تفسير هذه التناقضات الغريبة؟ الأرجح ان المسألة تكمن في أن المؤسسة العسكرية التركية الحاكمة، التي عيّنت نفسها منذ 100 سنة حامية للعلمانية في البلاد، تدرك تماما هذه الحقيقة.،ولذا فهي تؤيد فكرة الانتماء الى الاتحاد الاوروبي.

أردوغان نفسه يدرك تماما أن أى محاولة منه لتجاهل هذا المشروع أو أهماله سيواجه بانقلاب عسكرى من قبل المؤسسة العسكرية التركية القوية التى سوف تنقض عليه فى ليلة ليس بها ضوء قمر ،وهو يعرف تماما إنها قادرة في لحظة واحده على دحرجة رأسه من أعلى هرم السلطة إلى إسفل قاع الإرض (كما فعلت مرات عديدة من قبل مع نجم الدين أربكان، ومع أوردوغان نفسه حين كان محافظا على اسطنبول) وبالتالي، عليه إما التأقلم مع توجهاتها، أو البقاء خارج النظام والفناء .

وهذا الموقف لايتخذه القوميون أو العلمانيون فقط، بل يتبناه أيضا الاسلاميون بحذافيره بالإجماع ” لا نقبل أن تكون تركيا ظهير لإى بلد إسلامى ” . “لانقبل أبدا بأن تقف تركيا وراء أحد في العالم الاسلامي”. هذان العاملان، أي المؤسسة العسكرية التركية وطبيعة تركيا نفسها، يتقاطعان لجعل سياسات أنقرة متخبطة ليست مع أوروبا وليست مع العالم الإسلامى.
ولكن ما دور الأحزاب المعارضة التركية على صعيد الشأن الداخلى التركى ؟ وهل سوف يدعم بايدن أحزاب المعارضة التركية ويتخلص أم لذلك يلجأ أردوغان إلى خطاب الدبلزماسية والمصالحة مع الجميع .

بالفعل بدأت أحزاب المعارضة في تركيا تحشد ضد الاستبداد المتزايد باستخدام قوانين الحكومة الخاصة لإنشاء تحالفات ضد اردوغان الذى حول تركيا الثابت من ديمقراطية إلى نظام استبدادي جذريًا.

في حين أن تركيا لا تزال ديمقراطية ظاهريًا ، إلا أنها الآن ما يسميه علماء السياسة نظامًا “استبداديًا تنافسيًا” حيث تتمتع الحكومة بحرية إلى حد كبير لإساءة استخدام الجهاز الديمقراطي.

أما بالنسبة الأحزاب التركية المعارضه بالأجماع تجمع على أن “اردوغان شخص استبدادى قام بتدمير النظام الديمقراطى فى تركيا واغراقها بالعدائيات مع القوى الدولية والأقليمية.
الأحزاب التركية المعارضة لنظام أردوغان قائلة : “نحن كأحزاب سياسية تركية مختلفة ، نجتمع معًا لإظهار القوة والوحدة الديمقراطية، هذه هي المرة الأولى في تركيا كأحزاب سياسية متنوعة ، اجتمعنا معًا لتعزيز الديمقراطية ، وتعزيز حقوق الإنسان ، وحل المشكلات العالقة من خلال نظام برلماني ديمقراطي ، والتصدى لنظام اردوغان الاستبدادى القمعى وهذا أمر مهم جدا بالنسبة لنا.”

لأن رجب طيب أردوغان قام بأنشاء نظام “استبدادي تنافسي” يمارس رئيس الوزراء الذي تحول إلى الرئيس رجب طيب أردوغان الآن سلطة شخصية على الحكومة ومؤسسات الدولة الهامة ، مما يقلص بشكل كبير النطاق المتاح لأحزاب المعارضة.

وعندما ننظر إلى النشاط السابق لأحزاب المعارضة في تركيا ، فقد كان تفككها الواضح وعدم قدرتها على تجاوز خلافاتهم سببًا رئيسيًا لتمكين أردوغان من تعزيز حكمه والضغط على الاحزاب المعارضة .
تتعاون أحزاب المعارضة اليوم بشكل متزايد من أجل حرمان أردوغان وحزب العدالة والتنمية (حزب العدالة والتنمية) من الهيمنة السياسية والحفاظ على التعددية السياسية بدلاً من ذلك. ومن المفارقات أنهم يستخدمون أحد قوانين أردوغان ضده.

تتعهد هذة الأحزاب ببناء تحالف جديد من خلال التوقيع على إعلان مؤيد للديمقراطية تعهدت فيه بـ “إنهاء الاستقطاب ، وترسيخ استقلال القضاء وسيادة القانون ، وضمان الحقوق والحريات الأساسية”.

في ظل التحالف ، ظلت الأحزاب الفردية تختار مرشحيها للسباق الرئاسي. رشح حزب الشعب الجمهوري محرم إينس ، وهو سياسي يتمتع بشعبية كبيرة ، يتمتع بشخصية وطنية كمرشح رئاسي ، في حين رشح حزب الشعب الجمهوري والحزب الاشتراكي قائديهما ، ميرال أكشنر وتميل كارامولا أوغلو.

قام المرشحون الثلاثة بحملتهم الانتخابية بشكل مستقل ، لكنهم عملوا في النهاية على نفس البرنامج الذي اعتمد عليه التعهد الديمقراطي لتحالف الأمة.،قام تحالف المعارضة بسد الانقسامات السياسية التقليدية وشمل حزب IYI الوطني لليمين الوسط ، بقيادة ميرال أكشنر.

تضمن أحد المكونات الحاسمة لتعاونهم ضد أردوغان الامتناع عن انتقاد بعضهم البعض ، وتعهد المرشحون الثلاثة بتأييد بعضهم البعض في جولة الإعادة المحتملة والعمل كنائب للرئيس في حكومة مستقبلية.

ولا ننسى تصريحات المرشح الديمقراطي للرئاسة الأمريكية جو بايدن التي قال فيها إنه سيدعم المعارضة التركية إذا فازت بالانتخابات عندها اتهم حزب العدالة والتنمية، الحاكم في تركيا، حزب الشعب الجمهوري، زعيم المعارضة في البلاد، بـ”الإعداد لانقلاب على الرئيس رجب طيب أردوغان مع عزل رؤساء 51 بلدية منتخبين ومنح الوصاية للموالين .

وظهر المرشح الرئاسي الديمقراطي جو بايدن في مقطع فيديو، اجتاح مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا، وهو يهاجم أردوغان، حيث وصفه بـ”المستبد”.
وقال المرشح الرئاسي إنه سيدعم ويشجع المعارضة التركية حال أصبح رئيسا.

مع أشارة مؤكدة أن تركيا تشهد تجاذبات ونقاشات حادة خلال الفترة الأخيرة حول النظام الرئاسي، وحديث قيادات المعارضة عن فشل حكومة أردوغان في إدارة أزمة وباء كورونا المستجد، والحد من تداعياته الاقتصادية والاجتماعية.

وفي مثل هذه المشاحنات والتجاذبات يجدد حزب أردوغان وأنصاره الحديث عن انقلاب جديد يبدو أن العاصفة على وشك القدوم وستقوم القيامة عاجلا أم أجلاعلى رأس أردوغان وهكذا
غير أردوغان فى خطابة من التهديد بالقوة إلى المصالحة والدبلوماسية .

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق