تويتر العرب

اغتصاب طفلة يشعل هاشتاق #كلنا_إكرام في المغرب

الرباط – بال تويت

أثار إطلاق سراح رجل متهم باغتصاب طفلة غضبا عارما بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب، وأعادت القضية الجدل حول قانون الاغتصاب في البلاد، الذي وصفه نشطاء بأنه “متساهل بشكل مشين”.

وكانت الطفلة، التي لا يتجاوز سنها السادسة، قد تعرضت للاغتصاب من قبل أحد جيرانها في إقليم طاطا، في جنوب شرق البلاد.

وقررت المحكمة في مدينة أغادير إطلاق سراح المتهم ومتابعته في حالة سراح مؤقت، بعد أنباء عن دفعه كفالة مالية وتنازل أسرة الضحية.

كما قررت تأجيل المحاكمة لبداية شهر سبتمبر/ أيلول.

وعقب موجة من الانتقادات عبر مواقع التواصل وبعض الاحتجاجات ضد القرار في إقليم طاطا، وردت أنباء تفيد برفض تنازل الأب وقبول طعن وكيل الملك وإعادة مغتصب الطفلة إلى السجن.

ملف اكرام يعود للمسار الطبيعي بعد قرار متابعة المتهم في حالة اعتقال والغاء قرار السراح المؤقت

Posted by ‎منتدى افوس للديمقراطية وحقوق الإنسان‎ on Wednesday, June 10, 2020

وقد أثارت قضية اغتصاب الطفلة تفاعلا كبيرا من قبل حقوقيين ونشطاء ومشاهير في المغرب.

View this post on Instagram

#كلنا_إكرام إكرام فتاة في السادسة من العمر تعرضات للإغتصاب من طرف حيوان بشري و استدرجها من بعد مكانت تتلعب مع ولدوا بحكم الجوار….و بعد متنازلات الأسرة تحت ضغوط على الأرجح على حسب قول الأب !!!!!!!! خرج المغتصب بسراح مؤقت مع تأجيل المحاكمة الى 1 شتنبر… ألَكُمْ أن تتصورو شعور أن تخذلك عائلتك و يخدلك القانون كيف لكم ان تتخيلو حق طفلة يباع كانها لا شئ مجرد سلعة…….!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! . #لا_لاغتصاب_الاطفال #كلنا_إكرام #justiceforikram

A post shared by Nisrin Erradi (@nisrin_erradi) on

ودشن مغردون هاشتاق #كلنا_إكرام للتضامن مع الطفلة والمطالبة بقوانين أكثر صرامة، وعدم التساهل مع مرتكبي جرائم اغتصاب القصّر.

واستنكر “المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان” بجنيف، في بيان له “الفعل الشنيع الذي تعرضت له الطفلة”، وأضاف البيان أن “إعفاء الجناة من إيقاع العقوبة بتنازل ولي الضحية يفتح الباب أمام ازدياد حالات الاعتداء على النساء لا سيما القاصرات منهن، ويرسّخ مبدأ الإفلات من العقاب في مثل هذا النوع من الجرائم”.

وقال مغردون إن قضية الطفلة إكرام تضع المغاربة أمام “مساءلة حقيقية لنزاهة القضاء المغربي”.

وشارك مغردون بشكل واسع صورة لأحد الشعارات التي رفعت خلال المظاهرات المنددة بقرار المحكمة الأول، والتي تقول: “فيروس كورونا فتاك لكن اغتصاب الطفولة أكثر فتكاً منه”.

وأكد آخرون على ضرورة تقديم “الدعم النفسي للطفلة ومؤازرة أسرتها في هذه الظروف الصعبة”.

مرة أخرى تتعرض الطفولة للاغتصاب… انتهكت أجسادنا جميعا وهتك عرضنا بعد الاعتداء الشنيع ضد الطفلة إكرام بفم الحصن إقليم…

Posted by Hanane Rihhab on Tuesday, June 9, 2020

 

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق