بال تويت – Pal Tweet
إسرائيليات

بالتفاصيل : الاعلام العبري يكشف فضيحة جنسية لـ رامي الحمد الله والأخير يرد

بال تويت – رام الله

أكد مكتب رئيس الوزراء رامي الحمد الله أن نشر أخبار كاذبة بدأت من على صفحة تويتر للصحفي يوني بن مناحيم تم إزالتها لاحقا ونفيها من قبل الصحفي المذكور، تهدف إلى التشهير والتضليل وخلق حالة من البلبلة لدى الرأي العام الفلسطيني.

وقال الحمدالله في بيان توضيحي للرأي العام صادر عن مكتبه مساء اليوم، إن نشر مثل هذه الأخبار الكاذبة والتي تمس القيادة الفلسطينية في مثل هذا التوقيت السياسي تشير إلى مخططات الاحتلال في استهداف شعبنا الفلسطيني على كل المستويات واستمرارا لسياسات التلفيق والكذب والتشهير والتي ترمي إلى إرباك المشهد الفلسطيني في هذه المرحلة الحرجة والحساسة سياسياً على المستوى المحلي والعربي والدولي.

وأضاف، حرصاً على حق الرأي العام في المعرفة فأن التحقيقات في عملية القتل التي تمت في 3 اذار 2018 والتي راح ضحيتها الشاب رائد غروف البالغ من العمر 22 عاما من أريحا والذي لم يمض سوى أشهر معدودة على التحاقه بعمله في فندق الميلينيوم في رام الله بدأت بتكليف من رئيس الوزراء ووزير الداخلية حيث باشرت اللجنة الأمنية العليا والنيابة العامة وهيئة القضاء العسكري التحقيق وتوصلت إلى توقيف المشتبه بهم وعددهم أربعة أشخاص ودوافعهم ومن وراءهم ومن دفعهم إلى عملية القتل حيث أدلوا جميعاً باعترافات كاملة أمام لجنة التحقيق وسيتم إحالتهم إلى القضاء أصولاً.

وأوضح البيان، أن حرص رئيس الوزراء ووزير الداخلية على متابعة التحقيقات وكشف الحقيقة أمام الرأي العام شكل دليلاً واضحاً على ضرورة إحقاق العدالة والإنصاف والانتصار لحق المغدور الذي راح ضحية جريمة بشعة مما سبب ألما مضاعفا لعائلته والمجتمع الفلسطيني.

وأكد مكتب رئيس الوزراء أن محاولات الابتزاز والتشويه لن تثني رئيس الوزراء ووزير الداخلية عن تقديم الجناة للعدالة حسب الأصول علماً بأن رئيس الوزراء هو من أشرف على متابعة مجريات التحقيق منذ بداياته.

وأكد البيان على احتفاظ مكتب رئيس الوزراء بالحق في التوجه للقضاء ضد من ينشر أخبار كاذبة وملفقة دون الاستناد إلى الأدلة والبراهين بشكل مهني وفق أصول العمل الصحفي.

وأهاب مكتب الحمدالله بوسائل الإعلام الفلسطينية إلى تحري الدقة والانتباه إلى خطورة نشر الشائعات والأخبار الكاذبة في هذه المرحلة تحديداً وسيتم إطلاع الرأي العام الفلسطيني على كافة التفاصيل وفق القانون احتراماً لهيبة القضاء الفلسطيني.

يشار إلى أن رامي الحمد الله عمل أستاذًا في جامعة النجاح، حيث كان يدرس اللغة الإنجليزية قبل أن يصبح رئيس الجامعة في عام 1998. وقد شغل منصب الأمين العام للجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية منذ عام 2002.

وقدم رامي الحمد الله استقالته يوم الخميس 20 يونيو 2013 ، بعد أقل من أسبوعين على تأدية الحكومة الفلسطينية الجديدة اليمين أمام الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، و أوضح حمد الله بأن سبب استقالته هو التعدي على صلاحياته من قبل أعضاء في الحكومة .

وأُعيد تكليفه بتشكيل الحكومة مرة أخرى في 19 سبتمبر 2013.

في 23 أيار 2014 التقى وفدا فتح وحماس في مخيم الشاطىء والذي عرف لاحقاً باتفاق الشاطىء ضمن محاولات عديدة لتحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام بعد الانقسام الفلسطيني عام 2007، من بين نقاط الاتفاق كان تشكيل حكومة وطنية حيث كلف بها رسمياً الحمد الله في 29 أيار، وأعلن عن تشكيلها بشكل رسمي في 2 حزيران 2014 حيث ضمت 17 وزير.

للمزيد :

حادثة قتل غامضة داخل فندق برام الله .. من قتل رائد؟!

أخبار متشابهة

نتنياهو يسعى لإقامة مناطق عازلة على حدود سوريا مع “إسرائيل” والأردن

pal Tweet

عملية طعن في كفار سابا وفرار المنفذ

Alaa Qadura

بالتفاصيل.. خلافات داخل الكابينت على اتفاق وقف إطلاق النار مع غزة

حنين أحمد

اضف تعليق